Dépôt DSpace/Manakin

مطبوعة في مقياس الاقتصاد الكلي

Afficher la notice abrégée

dc.contributor.author بوشريط, كمال
dc.date.accessioned 2026-06-01T16:47:43Z
dc.date.available 2026-06-01T16:47:43Z
dc.date.issued 2026-05-04
dc.identifier.uri http://dspace.esc-alger.dz:8080/jspui/handle/123456789/2374
dc.description مطبوعة موجهة لطلبة السنة أولى تحضيري en_US
dc.description.abstract قال العالم Einstein Albert ": ان العلم ليس الا صقلا للتفكير اليومي"، فالعلوم ليست سوى تحسين للتفكير اليومي. بهذه الكلمات عن طبيعة العلم، كان يشير Einstein بلا شك إلى الفيزياء وال كيمياء والعلوم الدقيقة الأخرى. ومع ذلك، فإن هذا المنطق ينطبق أيضًا على العلوم الاجتماعية مثل الاقتصاد. باعتبار ان الفرد مشاركًا في الحياة الاقتصادية، فلا شك انه سيهتم بالتفكير في المشكلات الاقتصادية التي يواجهها يومي ًا. ومع ذلك، ومثل معظم الناس تكون معرفته بالاقتصاد أكثر سطحية من كونها دقيقة، إلا إذا كان قد درس علم الاقتصاد. فالهدف من دراسة الاقتصاد هو تحسين فهم الظواهر الاقتصادية ومن ثم معالجة تلك المشاكل والتي ترتكز أساسا على ما يسمى بمشكلة الندرة وكيفية استغلال الموارد المتاحة المحدودة في اشباع حاجيات الافراد المتزايدة. جاءت النظرية الاقتصادية في أحد جوانبها لتفسر الميكانزيم الذي يسير به الاقتصاد في شكله الكلي وقياس ان أمكن العوامل التي تحدد المستوى الذي يستقر عنده الناتج الكلي للبلد، مستوى التشغيل المحقق للعوامل المحدد لهذا الناتج )خاصة مستوى العمالة( و كذلك العوامل التي تحدد القدرة الشرائية للأفراد وكيفية تحسين المستوى المعيشي لهم بالتحكم في معدلات التضخم، بالإضافة الى تفسير العلاقات الاقتصادية للبلد مع باقي العالم و تحديد العوامل التي تؤثر في التجارة الخارجية و في ميزان المدفوعات ككل. هذا الجانب من النظرية الاقتصادية يندرج تحت ما يسمى بالاقتصاد الكلي. مصطلح الاقتصاد الكلي Macroeconomics يتشكل من شقين، الأول كلمة Macro و التي اصلها باليونانية Makros وتعني كبير على عكس كلمة Mikros و التي تعني صغير. فالتحليل الاقتصادي الكلي يتناول الظواهر الاقتصادية من وجهة نظر اجمالية ويعمل على تقليص العدد ال كبير من المتغيرات الاقتصادية والاعوان الاقتصاديين الى عدد صغير من المجمعات الاقتصادية والقطاعات الاقتصادية، فعوض التكلم عن استهلاك فرد معين، نتكلم على الاستهلاك الوطني أو حجم الاستهلاك لكل العائلات ) قطاع العائلات ( وعوض التكلم عن حجم الاستثمار لدى مؤسسة معينة نتكلم عن الاستثمار الكلي لدى كل المؤسسات ) قطاع المؤسسات (...الخ. كما يتم تلخيص مختلف الأسواق في سوق واحدة حسب طبيعة تلك الأسواق، فمثلا لكل سلعة أو خدمة سوق خاصة بها على مستوى التحليل الجزئي، ل كن مستوى التحليل الكلي نقوم بتلخيص كل تلك الأسواق لمختلف السلع والخدمات في سوق واحدة تسمى سوق السلع والخدمات. نفس الاجراء يتم مع باقي الأسواق، كسوق النقود وسوق العمل. التحليل الاقتصادي الكلي ليس بالأمر الجديد، فنجد مثلا ان هذا النوع من التحليل استعمل من طرف المدرسة الفيزيوقراطية ) الطبيعية ( بفرنسا في القرن 11 بأعمال (1758 (quesnay Francois من خلال ما يسمى بالجدول الاقتصادي الذي يوضح تدفق الإنفاق بين ثلاثة طبقات )قطاعات( اقتصادية مبرزا أهمية القطاع الفلاحي في تحريك الاقتصاد الوطني وخلق الثروة للبلد. فكان هذا النموذج بمثابة أكبر نموذج للدائرة الاقتصادية الكلية في تلك الفترة. كما نجد أن رواد المدرسة الكلاسيكية الإنجليزية (A.Smith, D.Ricardo , Maltus , J.Stuart Mill ) في نهاية القرن 11 و بداية القرن 11 ، قد درسوا بشكل كلي كيفية تطور الاقتصاد المستقر و يصفون الميكانيزم الذي يقوده معتمدين في ذلك على قانون ساي للمنافذ و النظرية الكمية للنقود. كذلك تناول Marx Karl تحليلا اقتصاديا كليا عند دراسته لقوانين تطور الرأسمالية وتأثيرات تراكم رأس المال على معدل الأرباح، البطالة والازمات الاقتصادية. بعد ال كسوف الذي شهده التحليل الاقتصادي الكلي وسيطرة التحليل الاقتصادي الجزئي خلال الفترة 1182-1132 ،عرف الاقتصاد الكلي انطلاقة جديدة بأعمال الاقتصادي الإنجليزي Keynes.M.J وبشكل خاص بنظريته العامة التي قدمها في كتابه الشهير الذي نشر في سنة 1132 بعنوان " النظرية العامة للتوظيف، الفائدة و النقد" خلال فترة ال كساد العظيم اين ارتفع معدل البطالة الى % 25 في الولايات المتحدة الامريكية وبلغت حوالي %33 في بعض البلدان . هذا الكتاب جاء بأفكار أصبحت أساس الاقتصاد ال كينزي فيما بعد، فأشار كينز الى السياسة الاقتصادية وضرورة تدخل الدولة في الاقتصاد لمعالجة المشاكل التي قد يواجهها الاقتصاد الكلي للبلد ويكون ذلك في إطار نظرية شاملة وتقييم احصاءي للمجمعات الاقتصادية الكلية باستخدام تقنيات المحاسبة الوطنية. رغم الحيز ال كبير الذي اخذه الاقتصاد الكلي من الأفكار والتحاليل والانتقادات من طرف المفكرين والفلاسفة، الا انه بقي يشهد العديد من النظريات والتعديلات حسب التطورات التي يعرفها الواقع الاقتصادي خاصة مع تطور اساليب الرياضيات في التحليل الإحصائي والقياس الاقتصادي وكذلك تطور استخدام الاعلام الالي. en_US
dc.publisher École supérieure de commerce kolea en_US
dc.subject قياس النشاط الاقتصادي وحسابات الدخل الوطني en_US
dc.subject النموذج الكينزي البسيط en_US
dc.subject نمودج LM-IS الاقتصاد المغلق en_US
dc.subject في الاقتصاد المفتوح LM-IS نموذج en_US
dc.title مطبوعة في مقياس الاقتصاد الكلي en_US
dc.type Working Paper en_US


Fichier(s) constituant ce document

Ce document figure dans la(les) collection(s) suivante(s)

Afficher la notice abrégée

Chercher dans le dépôt


Recherche avancée

Parcourir

Mon compte